فهرس الكتاب

الصفحة 2891 من 4814

ثم قال الله جل وعلا { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ } وهذا خبر موسى عليه الصلاة والسلام مع الخضر , مع فتاه , فهو أمر يطول أرجو الله أن يتسع الوقت لشرحه , سأتكلم بإطار عام , أختلف في من هو موسى هذا ؟

هل هو موسى الكليم النبي المعروف أو رجل آخر من بني إسرائيل ؟

هذه أول قضية , وأنا اشرح ما هو مبهم , أختلف من هو موسى !

الجمهور على أنه موسى بن عمران النبي المكلم المعروف , وهو الذي أراه وأميل إليه

وقال آخرون أنه من بني إسرائيل لكنه ليس النبي المعروف

وحجة هؤلاء الذين قالوا أنه ليس موسى

قالوا أنه لا يعرف أن موسى خرج من أرض التيه هذا واحد تاريخيًا

تاريخيًا ولا يعقل أن موسى وهو النبي المكلم والرسول المبجل الذي كاد أن يصل إلى منزلة أن يرى الله يطلب العلم من غير نبي , هذه حجة من قال

وحجة الجهور ظاهرة وهي أن الله قال { وَإِذْ قَالَ مُوسَى } ولا يعرف موسى في القرآن إلا موسى واحد , هو موسى من ؟

ابن عمران , ولو كان موسى غير موسى بن عمران لبينه الله جل وعلا

{ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ } فتى موسى هو يوشع بن نون بالاتفاق

هو يوشع بن نون أحد أنبياء بني إسرائيل الذي ساس بني إسرائيل بعد موسى

{ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ }

أصل الأمر , أصل الحكاية التي دفعت موسى إلى أن يحلف { لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ } أمشي سنين عديدة , لا بد فيه دافع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت