فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 4814

قال الله جل وعلا { ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا* حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا } أي الشمس ,الآن أنتقل من المغرب إلى المشرق { تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا (90) } أي أنهم في فقر شديد , يسكنون بيوتًا وكهوفًا وصخورًا , ولم يذكر الله جل وعلا شيء عن أمرهم هنا ,قال {كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا } ثم قال {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا } أخذ بالأسباب , ومعنى {حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ } أين يوجد السدين ؟

لا ندري!

ويرجح أنها في أذربيجان جهة الإتحاد السوفييتي ويقال غير ذلك , وقلنا أغفل الله مكانهم هنا , لكن السدين هما الجبلان العظيمان {حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا } ضعاف عقول {لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا} أي هؤلاء {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْن} طبعًا نصبت ذا لأنها منادى مضاف وهو من الأسماء الخمسة ينصب بالألف {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ} الآن من المشتكي ؟

هؤلاء القوم الذين نعتهم الله بأنهم لا يكادون يفقهون قولا , قوم بدائيون { يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ} من يأجوج ومأجوج ؟

أختلف الناس فيهم , كلام كثير لكن أظهر الأقوال أنهم قبيلتان من نسل يافث بن نوح على نوح السلام , وبعض العلماء يقول أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليهما في رحلة الإسراء والمعراج حتى تقوم عليها الحجة , وهذا لا يُبعد لكنه لم يثبت , قال الله جل وعلا على لسانهم {إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا } عطية { عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا } ماذا قال ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت