فهرس الكتاب

الصفحة 2920 من 4814

ويمكن أن يقال عن هذه الآيات المباركات التي شرعنا فيها ببيان قصة كليم الله موسى مع العبد الصالح الخضر , ثم ذكرنا إجمالًا نبأ الملك الصالح ذي القرنين وما مكن الله جل وعلا له في الأرض , وأن الأصل في جهاد المسلمين هو , الغاية الكبرى هو أن يدخل الناس في دين الله أفواجا , هذا ما نيسر إيراده وما تهيأ إعداده حول هذه السورة الكريمة , بقي لنا إن شاء الله تعالى في اللقاء القادم سنختم بقول الله { فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا } وندخل على قول الله { وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ } ثم نذكر أهل الجنة وما آلها { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا } ثم نذكر إن شاء الله تعالى في اللقاء القادم الفرق ما بين كلام الله وكلام المخلوقين , ثم نذكر خاتمة السورة وأن الوحي أعظم خصائص الأنبياء التي أعطاهم الله جل وعلا إياها { قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } هذا كله موضوع الحلقة أو اللقاء القادم إن شاء الله تعالى

اسأل الله جل وعلا أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى وأن يلبسنا وإياكم لباسي العافية والتقوى وصلى الله على محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد وليًا مرشدا , واشهد أن لا أله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من أقتفى أثره وأتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت