إذا قال الله { وَمَا أَدْرَاكَ } يُخبر نبيه عن ذلك الشيء ، وإذا قال وما يدريك لا يخبر نبيه عن ذلك الشيء ( {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا } الأحزاب63 ) ولم يخبره متى الساعة {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ } الهمزة5 ) بيّن قال ( {نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ } الهمزة6)
قال { وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ } بينها قال { لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ28} لَوَّاحَةٌ أي حرّاقة
{ لِّلْبَشَرِ } ليس الناس وإنما جمع بشرة وهي الجلد الظاهر.
{ عَلَيْهَا } أي على هذه النار { تِسْعَةَ عَشَرَ } مبتدأ مبني على فتح الجزأين مؤخرـ والأعداد من أحد عشر إلى تسعة عشر مبنية دائما على فتح الجزأين في أي موضع كانت إلا إذا ثنّيت مثل اثني عشر فتعامل معاملة المثنى ـ { عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ } أي من الملائكة ، كأن هذا القول استخف به أهل الإشراك.
{ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ } لأن العدد تسعة عشر هو العدد الموجود في التوراة والإنجيل فإذا قرءوها في القرآن وفي التوراة والإنجيل استيقنوا { وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا } المؤمن أصلا مؤمن أنهم تسعة عشر فهو يقبل كلام الله.
{ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ } ينفي الله تعالى عنهم الريبة بعد أن أعطاهم الله اليقين .
{ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا }