فهرس الكتاب

الصفحة 2950 من 4814

ولا تأخُذكُم بهما رأفةٌ في دين الله إن كُنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر )

هذا قيدٌ المقصود منه إثارة ما في القلب من نُصرة لدين لكنه (( لا يُطبقُ حرفيًا ) )وهذه ضعها بين قوسين ما معنى لا يُطبقُ حرفيًا ؟ بمعنى لا يأتينا أحد فيقول لمن أصابته رأفة على مجلود أنه لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر فيُخرجه من الملة [ واضح ] لا يُمكن أن يقول عاقلٌ بهذا فلا نأتي نفهم القلب وهذه نُقطه يقع فيها كثيرٌ من الفُضلاء فيأتون للقيد فيقلبُونه فيحتجّون به على مسائل عديدة ولو استقام القلبُ لاستقام في كُل شيء لكنه لا يستقيم لابد أن يُنظر في قرائن أُخر حول النص [ واضح ] وهذا مُهم جدًا لأن الآية هنا لا يُمكن أن يؤخذ مفهوم مُخالفتها .. أن إذا أخذتنا رأفةٌ في ذلك المجلود أننا معنى ذلك أننا لا نؤمن بالله واليوم الآخر مُحال .. لكن نقول أن كمال الإيمان مُنتفيٍ لوجود قرائن أُخر تمنع أن نقول بكُفر من يصنعُ ذلك وأنا أقول المقصود من هذا التريُث قبل إطلاق الحكم هذا الذي دلّ علية كتاب الله وسنة نبيه صلى الله علية وسلم .

( ولا تأخُذكُم بهما رأفةٌ في دين الله إن كُنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر و ليشهد عذابهما طائفةٌ من المؤمنين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت