فهرس الكتاب
وأجابُ عن كلام ابن القيم رحمه الله إن هذا القول يجبُ أن يُنزّه عنه كلام الله ، قال الشنقيطي رحمه الله وقال غيره من قبل قالوا إن القائل بهذا القول هو تُرجمان القرآن وحبرُ الأمة وهو من أعلم الناس بكلام العرب، و الذي دفع ابن القيم رحمه الله إلى أن يقول ينبغي أن يُنزّه كلام الله عن مثل هذا ،أنه يرى كما رأى غيره أنه لا تتأتى أي فائدة من الآية لأنه يُصبح معنى الآية أن الزاني أصلًا لا يزني ولا يطأ إلا بزانية أو مُشركة والزانيةُ لا يطأُها إلا زانٍ مُثلها أو مُشرك فقالوا أين الجديد في المعنى ؟ هذا شيء مألوف شيء معروف هذا الذي دفع ابن القيم أن يقول يُنزه كلام الله عن مثل هذا ، الذي دفع ابن عباس وأمثاله لهذا القول منعهم القول أنه النكاح الاتفاق على انه لا يجوز للمؤمن أن يتزوج مُشركة ولا يجوز للمرأة المُسلمة الزانية أن تتزوج مُشركًا هذا الذي دفعهم على القول بعدم أن المُراد به العقد المعروف [ فهمتم ] هذا الذي منعهم جعلهم يفرون عن هذا المعنى .