فهرس الكتاب

الصفحة 2971 من 4814

أما إذا كان لهم شهود آخرين فالمسألة مُنتفية حُلّت من قبل في آية القذف لكن هذه آيةُ المُلاعنة وليست آيةُ القذف فجعل الله جل وعلا آية المُلاعنة فك خناقٍ عن من ؟ عن الأزواج لأنها لمّا نزلت آية القذف وطُلبوا بأربعة شُهداء وإنهم إذ لم يأتوا بهؤلاء الأربعة تحصُل عليهم تلك الأحكامُ الثلاثة ضيق ذلك على الناس ويُقال أن هلال ابن أُمية ـ وفي رواية ـ عويمر العجلاني واختلف الناس هل هي قصةُ عويمر أو هي قصة هلال أو أنها قصة اختلاف الرواة في تشعُب رجالها أم قصتان مُنعزلتان بكلٍ قيل ، لكن ليس هذا مقام التحرير مقام التحرير أن تعلم أن أحد الصحابة والأظهرُ والعلمُ عند الله أنه عويمر العجلاني هذا عويمر أرسل رجُلًا يُقال له عاصم ابن عدي من الصاحبة يسأله بعد نزول آية القذف كيف يصنعُ الإنسان لو رأى رجُلًا مع امرأته فذهب عاصمٌ لنبي صلى الله علية وسلم وطرح علية التساؤل فأغلظ عليه النبيُ عليه السلام في الجواب فلمّا رجع عاصمٌ إلى عويمر وسأله عويمر ما الخبر أخبره عاصمٌ بأنه لم يلق خيرًا من سؤاله هذا لكن عويمر لم يصبر وكأنه يرتابُ في زوجته فأتى لنبي صلى الله عليه وسلم وأخبره فقال علية الصلاةُ والسلام"البينةٌ أو حدٌ في ظهرك"فلما رجع وجد الذي كان يخشاه فعاد لنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله جل وعلا هذه الآية المعرفة بآية المُلاعنة فيها نُصرة لعويمر من حيث الإجمال لأن الأنصار لما قال عويمر أتهم زوجتهُ لم تنزل الآية في نفس الليلة بات الأنصارُ وهي تقول ليُقامنّ غدًا حدُ القذف على من؟ على عويمر لأنهم الآن على الآية الني قبلها آية حدُ القذف فلما نزلت هذه الآية قُلنا فكُ خناق قال الحقُ سُبحانه (الذين يرمون أزواجهم ولم يكُن لهم شُهداءُ ) من غير أنفُسهم (إلا أنفُسهم ) يعني إلا هُم.

( فشهادةُ أحدهم أربعةُ شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسةٌ أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت