فهرس الكتاب

الصفحة 3051 من 4814

فهذا معنى قولهم بضاعةٌ مُزجاه إذًا المُزجاة مأخوذة من السوق الدفع ( ألم ترى أن الله يُزجي سحابًا ) من الذي يسوقه تسوقهُ الملائكة بواسطة الرياح (ألم ترى أن الله يُزجي سحابًا * ثم يؤلفُ بينهُ ) الأصلُ أنه كان قطع وقطع السحاب تُسمى قزع ( ثم يجعلهُ رُكامًا ) مُتراكمًا بعضهُ فوق بعض ( فترى الودق ) أي المطر ( يخرُج من خلاله ويُنزلُ من السماء من جبالٍ فيها من برد ) كم من ؟ ثلاثة

ـــ أُعيد ــ

ثلاثة كُلهنّ جاره بالاتفاق لكن ما معنى من الأولى وما معنى من الثانية وما معنى من الثالثة ؟

( ويُنزل من السماء ) هذه من لابتداء الغاية ( من جبال ) هذه لتبعيض هذه لماذا ؟ هذه لتبعيض ليس كُلها ينزل ( ن برد ) هذه لبيان النوع والجنس ما الذي ينزل ؟ البرد

الثالثة لبيان النوع والجنس والثانية لتبعيض والأولى لابتداء الغاية

( ويُنزل من السماء من جبال فيها من برد فيُصيب به من يشاء ويصرفهُ عن من يشاء ) يُصيب بماذا ؟ بالبرد بالمطر بالصواعق بكل ما يخرُج من البرق والرعد

( يكادُ سنا برقه يذهب بالأبصار )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت