فهرس الكتاب

الصفحة 3068 من 4814

والمعنى أن هذه الأخلاق جملة فيهم والتفصيل الدقيق في القضية ــ يعني بصورة مُبسطه ــ قد يكون في الإنسان عدة أمور: يحسدك ، بينك وبينه عداوة ، هو في الأصل كاذب ، فعندما يحيف عليك في أمر لا تدري لأي الثلاثة صنع بك ذلك الأمر هل حسدًا أم للعداوة المتأججة أو لكذبه الذي أعتاد علية [ واضح ] لكن لا يعني نفي أحد هذه الثلاث الصفات لكن السؤال أين الباعث على هذا الأمر فجاء الجواب القرآني قال الله تعالى ( بل أولئك هم الظالمون ) نأتي لأمر قبل أن ننتقل إليها من باب الصناعة النحوية أم شبيهة العمل بأو فيقول أهل النحو إن بينهما منزِعًا دقيقًا تفصيلُ ذلك على ما يأتي:

ــ بين أو وأم ــ

إذا قدم قادم ترتقبهُ تؤمل أنّ أحدً يبعثُ لك أحد ً من طرفه يُشاركُك فرحُك سيبعثُ لك أخاه زيد أو أخاه عمر فأنت كُل الذي يهمك أو يأتي أحدهما لمُناسبتك فعندما يتأخرون وتغيب أنت عن الحفل لحظات وتعود تسأل تقول أجاء زيدٌ أو عمر ؟ وأنت لا تُريد أن تسأل من الذي جاء وإنما تُريد أن تسأل هل كان هُناك مجيءٌ أم لا ؟ فيكون الجواب هنا بماذا .. بنعم في حالة الإثبات ولا في حالة النفي ـ هذا في استخدام أو .

أما في استخدام أم فإنك على يقينٍ أنت أحدهما جاء لكنك لا تدري من الذي جاء فتقول أجاء زيدٌ أم عمر فيكون الجواب بحسبِ من جاء زيدٌ بحسب حالة إتيانه وعمرٌ إن كان هو الذي أتى [ واضح ] هذا المنزل الفارق ما بين أم وبين أو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت