فهرس الكتاب

الصفحة 3070 من 4814

ما الفلاح ؟ الفلاح تحقق المرغوب ودفع المرهوب فالإنسان إذا حصل على ما يؤمل وزال عنه الذي يخشاه ويكره تحقق له الفلاح فالله جل وعلا ربط الفلاح وقيده بطاعته وطاعة رسوله صلى الله علية وسلم .

ثمّ قال بعد ذلك تذييلا

( ومن يُطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون )

هنا نُفصل هناك حقٌ لله وهناك حقٌ للرسول وهناك حق مُشترك بين الله ورسوله

أعيد

هناك حقٌ لله وهناك حقٌ للرسول وهناك حق مُشترك بين الله ورسوله

فالإيمان والطاعة حقٌ مُشترك لله ولرسوله ، والخشية والتقوى حقٌ لماذا ؟ حق ٌلله، والتوقير بهذا اللفظ حقٌ لمن ؟ حقٌ لرسول . فالله لا يُقال لحقه توقيرا يُقال أعظم من ذلك يُقال عرف فُلانٌ قدر ربه [ واضح ] أما كلمة توقير تُستخدم في أسلوب التعامل مع المخلوقين ( وتُعزّروه وتوقروه ) وتوقروه هذا حق لمن ؟ حقٌ لرسول فالله جل وعلا هنا قال ( ومن يُطع الله ورسوله ) هذا حقٌ مُشترك ثمّ بعد أن ذكر الحق المُشترك قال الحق الخاص له جل وعلا الذي لا يرقى إليه النبي صلى الله علية وسلم فقال ( ويخشى الله ويتقه )

التقوى مرّ معنا تعريفها كثيرًا لكنها من حيث الجملة فعلُ المأمور وترك المحظور ، من حيثُ الجملة ما التقوى ؟ فعل المأمور وترك المحظور لكن هذا الإطلاق لا يبقى على حاله تُصبح معنى التقوى أحيانًا ترك المحظور وتوقي عذاب الله متى نقول إن التقوى يُصبحُ معناها ترك المحظور وتوقي عذاب الله إذا جاءت مقرونةً قبلها بالبرّ والإحسان والطاعة تنصرف التقوى إلى ماذا ؟ إلى ترك المحظور كما في الآية ( ومن يخشى الله ويتقه ) هذا تخريج بعض العلماء .

وبعض العلماء يقول يخشى في مسألة بمعنى الخوف من التقصير فيما مضى والتقوى الخوف من التقصير فيما يُستقبل (فأولئك هم الفائزون ) عاد الحديثُ بعد ذلك بعد أن ذكر الله جل وعلا النماذج الإيمانية العظيمة عاد الحديث إلى المنافقين فقال سُبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت