فهرس الكتاب
واكبرُ دليل أنه ليس على الرسول إلا البلاغُ المُبين أن الله قال له قبل قليل ( قُل أطيعوا الله الرسول ) فهو علية الصلاة والسلام مُبلغ ولما كان علية الصلاة والسلام يعلم أنه مُبلغ لما شعر بدنو الأجل وقُرب الرحيل كان لا همّ له إلا أن يتأكد هل أدى الأمانة وبلغ أم لم يؤدها ولم يُبلغ فاستشهد الناس بيوم عرفه"ألا هل بلغت"فقالوا رضي الله عنهم وأرضاهم ونعم الشاهدون هم قالوا { نشهدُ أنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة } .
( وعد الله الذين ءامنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليُمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليُبدلنّم من بعد خوفهم أمنًا )
هذه قبل أن أشرع في القضايا التاريخية أُحرر بعض المسائل العلمية المُباشرة