ـ فبعض أهل العلم يقول: إن هذا العهد والميثاق الذي أخذه الله جل وعلا من بني آدم في عالم الأرواح الأول ألقن في الحجر أي الحجر الأسود ولذلك شرع وهذا من الآثار المنقولة أن الإنسان يقول عند طوافه بالبيت {اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك} فالعلماء بعضهم يقول إن هذا راجع إلى ذلك العهد الذي قطعه بنو آدم على أنفسهم يوم خلقهم الله جل وعلا في عالم الأرواح ثم يكملون الحديث فيقولون إن هذا الحجر كما يدل صحيح السنة له يوم القيامة لسانا ينطق به فيشهد بمن استلمه بصدق وهذا ثابت عن نبينا صلى الله عليه وسلم والجمع مابين الحديث الصحيح والآثار المنقولة وآيات الكتاب جمع هذه المادة العلمية بعضها إلى بعض يجعلنا نقرب إلى أن نقول إن هذا ممكن أن يكون حقا كله ولا نجزم به لعدم وجود دليلا صريحا صحيحا في ذات الموضوع لكن هذه من النقول التي تقبلها النفس لوجود كثير من الأدلة التي تعضدها من هنا وهناك من كتاب أو سنة أو أثر عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.