فهرس الكتاب

الصفحة 3103 من 4814

ـ نعود إلى موقف آخر في قصة آدم وحواء: الموقف الآخر أن الله جل وعلا أخبر أنه لما وسوس لهما الشيطان بدا لهما ماوري من سؤاتهما وعلى هذا يقال: إن ستر العورة واجب بل من دلائل الإيمان وقرائن الحياء والبعد عن الفواحش والرذائل وأعداء الملة اليوم ماسعوا إلى شيئ بدؤا به في زعزعة أخلاق هذه الأمة كسعيهم إلى أن ينزع الحياء منها إلى أن يكشف من العورات أكثر مما ينبغي هذا الطريق الذي نهجه أعداء الملة اليوم فكما أن إبليس مقدمهم في كل شر هو الذي وسوس لأبينا وأمنا قال الله جل وعلا { يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا } { وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ و َعَصَى آدَمُ رَبَّهُ َفغَوَى }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت