ثم جاء الحديث بما يسمى عند البلاغيين بالمساواة في آيتين عن أهل الكفر ، لأن كفرهم كان ظاهرا ويشمل كفر أهل الكتاب وكفر أهل الإشراك قال الله جل وعلا: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُون* خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ) قال بعض أهل الفضل:"العلم محله القلب ، ومن وسائله السمع والبصر ، ومن لم يرد الله أن يهديه يختم الله على قلبه ويجعل على سمعه وعلى بصره غشاوة"