فهرس الكتاب
صلوات الله وسلامه عليه ، رزق الصحابة الأدب مع الله ، والأدب مع رسوله صلى الله عليه وسلم ، ذهب صلى الله عليه وسلم إلى بني عمرو ابن عوف ليصلح بينهم فتأخر فقام بلال رضي الله عنه للصديق أأقيم وتصلي قال: نعم ، فصلى الصديق ، قبل أن يركع ، دخل صلى الله عليه وسلم وشق الصفوف حتى صلى وراء ألبي بكر ، فأحدث الناس ما ينبه به الصديق على أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم ، فتأخر رضي الله عنه وأرضاه فأشار إليه صلوات الله وسلامه عليه أن اثبت مكانك ، فرفع يديه يدعوا كيف أ النبي أقره أن يصلي به ، ثم رجع ، فصلى صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغ من صلاته قال عليه الصلاة والسلام لأبي بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك ؟ فقال أعظم هذه الأمة أدبا بعد نبيها: قال:"ما كان لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم".