فهرس الكتاب
الصفحة 3266 من 4814
الأخلاق وأمر فطر الله العباد أو العباد الخلص عليه وإن حسن الظن بالمؤمنين أمر عظيم كما أن إساءة المرء ظنه بنفسه أمر موجب وموصل إلى مراتب الكمال وبخس الناس أشياءهم كما بينا أمر نهى الله تبارك وتعالى عنه وحذر منه كما في صريح الآية (وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ) والظلم أيا كانت صفته وأيا كان أمره أمر حرمه الله جل وعلا ووعد الله عليه الوعيد الشديد ولا ريب أن أعظم الظلم أن يجعل العبد لله ندا وهو خلقه سئل صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال: (أن تجعل لله ندا وهو خلقك) .
أما الوقفة الخامسة أيها المؤمنون فمع قول الله تبارك وتعالى: (فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا)
حجم الخط: