فهرس الكتاب

الصفحة 3275 من 4814

كيفية ولا تضاعف كمية فأقول إن الله جعل الحسنة بعشرة والسيئة بواحدة فلذلك قال ابن مسعود: (ويل لمن غلبت آحاده عشراته) أي من غلبت سيئاته حسناته والله جل وعلا لما علم أن العباد لا يسلمون من الأذى من ارتكاب السيئات شرع لهم الحسنات التي تكفر بها السيئات والله جل وعلا وإن خص الصلاة في هذه الآية إلا أن هناك أمورا جليلة كثيرة تمحى بها السيئات (وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ) حث الله على الصلاة لأنها من أعظم ما تكفر به السيئات ولأنها العبادة العظمى ولأنها من أعظم وسائل القرب إلى الله جل وعلا وبخاصة في جوف الليل الآخر سئل عليه الصلاة صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل بعد الصلاة المكتوبة قال: صلاة الرجل في جوف الليل الآخر فأكثروا منها عل الله جل وعلا أن يكفر لكم بها السيئات وعلماء أهل السنة حصروا الأمور التي يكفر الله بها السيئات في ثلاثة عشر موضعا قد يكون من الإطالة ذكرها لكنا نذكر بعضها أولها أن يفعل الإنسان حسنة بعينها وفي هذا الباب تدخل الصلوات، ويدخل ذكر الله جل وعلا قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين: (من قال سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله ثلاثا وثلاثين والله أكبر ثلاثا وثلاثين ثم قال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) ،

كذلك الصدقة تكفر بها السيئات قال صلى الله عليه وسلم كما في حديث معاذ: (والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت