فهرس الكتاب

الصفحة 3299 من 4814

"سيئات الأبرار أخطاء المقربين"المقصود أن الإنسان تقبل منه شيء قد لا يقبل من غيره بالمعنى الدارج كذا كذا لا يحسن أن أقولها بالقرآن ، لكن عموما هؤلاء أزواج النبي فتأديبهن لابد أن يكون الخطاب يوافق منزلتهن رضوان الله تعالى عليهن ، من أجل ذلك قال الله: (عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ) ونحن نعلم جميعا أنه لم يقع طلاق ، ولم يقع تبديل ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم أنهن أمهات المؤمنين الصحابة رضوان الله تعالى عليهن بعده تعاملوا مع هؤلاء النسوة الأطهار على أنهن أمهات المؤمنين ، وزوجات لنبينا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة .

أ.كمال: نعم .. أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ، دعنا أيضا نتوقف عند آية من هذه السورة الكريمة القارىء في قوله جل وعلا: (مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ) إلى قوله: (ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا) يقع في نفسه بعض التساؤلات لما لم يفرق بين تلك الصفات إلا في صفتين الأخيرتين ، وأيضا تساؤل آخر لما قدمت الثيب على البكر ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت