فهرس الكتاب
تُطلق على الوالدة القريبة وهي أُمك مُباشرةً ،، وعلى الأُم البعيدة وهي مثل الجدات ولهذا يُقال عن حواء أنها أُمنا لأنها ولدتنا أجمعين وإن كانت ولادة غير مُباشرة بعضُ اللغويين كالخليل ابنُ أحمد يقول إن الأُم كُل شيءٍ ضُمّ إليهِ ما حولهُ فهو أم .
أُعيد
كُل شيءٍ ضُمّ إليهِ ما حولهُ فهو أم هذا من الناحية اللغوية .
أمّا كلمة أم في القرآن فوردت على معانٍ عدة نذكرُ بعضًا منها:
1/ وردت بمعنى الأُم التي ولدت ومنهُ قول الله تعالى ( فرجعناك إلى أُمّك كي تقرّ عينُها ولا تحزن ) ولا ريب أن أُم موسى هي التي ولدته هذهِ واحدة .
2/ ورد في القرآن الأُم بمعنى أصلُ الشيء قال الله تبارك وتعالى ( هُنّ أُم الكتاب ) أي أصلُ الكتاب .
3/ وجاءت بمعنى المآل قال الله تعالى ( فأُمهُ هاوية ) أي منقلبهُ إلى الهاوية .
هذهِ كم ؟ ثلاثة .
4/ وجاءت بمعنى الضئر ما الضئر ؟ المُرضع قال الله جل وعلا ( وأُمهاتكُم اللآتي أرضعنكُم ) ليس أُمك التي ولدتك وإن الأُم الضئر هنا المُرضعة هذي كم ؟ أربعة .
5/ وجاءت الأُم مقصُود بها مكة قال الله جل وعلا ( لتُنذر أُم القرى ) .
6/ وأُم الكتاب هي ماذا ؟ الفاتحة أم الكتاب هي الفاتحة .
7/ وأُطلق ذالك كذالك على أُمهات المؤمنين اللاتي هُنّ أزوجُ من؟ نبيُنا صلى الله عليه وسلم .
هذا معنى كلمة أُم في اللُغة على وجه التوسُط..
قال الله تعالى: ( وإنّهُ في أم كتاب لدينا لعليٌ حكيم ) للُعلماء رحمهُم الله قولانِ في معنى الآية:
** قولٌ يقول معنى قولهِ ( وإنّهُ في أم كتاب لدينا لعليٌ حكيم ) أي أن هذا القرآن منسوخٌ في اللوح المحفوظ منسوخ أي مكتوب في اللوح المحفوظ ويدلُ عليهِ قول الله جل وعلا ( فلا أُقسُم بمواقع النجوم وإنهُ لقسمٌ لو تعلمون عظيم إنهُ لقرآن كريم في كتابٍ مكنون لا يمسّهُ إلا المطهرون )
وقولهُ جل وعلا ( بأيدي سفرة كرامٍ بررة ) هذا شواهد .