فهرس الكتاب

الصفحة 3335 من 4814

** وقال آخرون ليس المقصود أنهُ منسوخٌ في اللوح المحفوظ وإنما المقصود أن ذكرهُ في اللوح المحفوظ ذكرٌ عليٌ وجلي .

والمعنى الأول والعلمُ عند الله أقربُ للصواب .

نعم

الوقفة الرابعة:

مع قول الله تعالى ( أفنضربُ الذكر عنكُم صفحًا أن كُنتُم قومًا مُسرفين )

وسيُبينُ فيها معاني الضرب في القرآن .

كلمة الضرب في اللُغة تأتي بمعنى النوع والصنف ، وتأتي في اللُغة بمعنى الرجُل الخفيف اللحم القليل اللحم .

قال طرفه:

أنا الرجلُ الضربُ الذي تعرفونني

خشاشٌ كرأس الحية المتوقدِ

علميًا هل يجوز الاستشهاد بقول طرفه أو لا يجوز ؟

يُستشهد بهِ لأنهُ من العصر الجاهلي لكن لو قُلنا في الاستشهاد قال المُتنبي أو قال أحمد شوقي لا يجوز الاستشهاد لأنهم بعد زمن الاحتجاج ، والاحتجاج تقريبًا إلى مئة وعشرين سنة .فالجاهليون أقوى حجة بشعرهم فعندما نحتاجُ إلى شيءٍ نستشهدُ بهِ نرجع إلى شعر ماذا إلى شعر الجاهلية .

نعود فنقول هذا في اللُغة .

أما في القرآن فقد ورد الضربُ على معانٍ منها:

السيرُ في الأرض ــ من يأتي بالآية ؟ ــ تفضل

( فإذا ضربتُم في الأرض ) السفر أحسنت

غيرُها

( وآخرون يضربون في الأرض ) أحسنتُم

( فأضربوا فوق الأعناق ) هذهِ التي بعدها ( لا يستطيعون ضربًا في الأرض ) أي سيرًا في الأرض هذهِ واحدة .

وتأتي الضرب بمعنى الإيذاء ويكون في القرآن على نوعين ضربٌ بالسيف وهي ما قال أخوكم قبل قليل ( فأضربوا فوق الأعناق ) واضح أنها بالسيف ،،

ويكونُ بالسوط أو بالشيء اليسير أو باليد ومنهُ قول الله تعالى في تأديب النساء ( واضربُهن ) .

وتأتي ضرب في القرآن بمعنى الالتصاق واللزوم قال الله تعالى ( ضُربت عليهم الذلة ) وقال جل ذكرهُ ( فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت