فهرس الكتاب
** وقال آخرون ليس المقصود أنهُ منسوخٌ في اللوح المحفوظ وإنما المقصود أن ذكرهُ في اللوح المحفوظ ذكرٌ عليٌ وجلي .
والمعنى الأول والعلمُ عند الله أقربُ للصواب .
نعم
الوقفة الرابعة:
مع قول الله تعالى ( أفنضربُ الذكر عنكُم صفحًا أن كُنتُم قومًا مُسرفين )
وسيُبينُ فيها معاني الضرب في القرآن .
كلمة الضرب في اللُغة تأتي بمعنى النوع والصنف ، وتأتي في اللُغة بمعنى الرجُل الخفيف اللحم القليل اللحم .
قال طرفه:
أنا الرجلُ الضربُ الذي تعرفونني
خشاشٌ كرأس الحية المتوقدِ
علميًا هل يجوز الاستشهاد بقول طرفه أو لا يجوز ؟
يُستشهد بهِ لأنهُ من العصر الجاهلي لكن لو قُلنا في الاستشهاد قال المُتنبي أو قال أحمد شوقي لا يجوز الاستشهاد لأنهم بعد زمن الاحتجاج ، والاحتجاج تقريبًا إلى مئة وعشرين سنة .فالجاهليون أقوى حجة بشعرهم فعندما نحتاجُ إلى شيءٍ نستشهدُ بهِ نرجع إلى شعر ماذا إلى شعر الجاهلية .
نعود فنقول هذا في اللُغة .
أما في القرآن فقد ورد الضربُ على معانٍ منها:
السيرُ في الأرض ــ من يأتي بالآية ؟ ــ تفضل
( فإذا ضربتُم في الأرض ) السفر أحسنت
غيرُها
( وآخرون يضربون في الأرض ) أحسنتُم
( فأضربوا فوق الأعناق ) هذهِ التي بعدها ( لا يستطيعون ضربًا في الأرض ) أي سيرًا في الأرض هذهِ واحدة .
وتأتي الضرب بمعنى الإيذاء ويكون في القرآن على نوعين ضربٌ بالسيف وهي ما قال أخوكم قبل قليل ( فأضربوا فوق الأعناق ) واضح أنها بالسيف ،،
ويكونُ بالسوط أو بالشيء اليسير أو باليد ومنهُ قول الله تعالى في تأديب النساء ( واضربُهن ) .
وتأتي ضرب في القرآن بمعنى الالتصاق واللزوم قال الله تعالى ( ضُربت عليهم الذلة ) وقال جل ذكرهُ ( فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ) .