فهرس الكتاب

الصفحة 3377 من 4814

ثم قال الله لنبيه يؤدب أولائك الأقوام من الملأ من قريش: { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } أي أنا لا أتكلف الصنعة ، و لا آتي بشي من عندي و لا أتكلف له أمرا يحاول أن أنال به غيري أو أنافس فيه شخصا آخر، ولكنه فضل من الله و هداية لكم ، قال تبارك و تعالى { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } { إِنْ هُوَ } أي القرآن {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ * وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ } أي ولتعلمن خبره و نبأ ذلك القرآن بعد أن يحل العقاب و يحل ما أخبر ووعد الله تبارك و تعالى به ، عندها يعلم حقيقة نبأ ذلك القرآن على الوجه البين حين لا يرتاب الكافرون ، عندما يكون أآخر عهدهم بالدنيا و أول عهدهم بالآخرة .

هذا أيها المؤمنون ما أردنا بيانه في وقفاتنا مع سورة"ص"، أسأل الله العظيم الجليل جلت قدرته أن ينفع بما قلنا وأن يعيننا و إياكم على أمر ديننا و دنيانا و صلى الله على محمد و على آله و صحبه و سلم .

ما تبقى أيها المؤمنون نقضيه في الإجابة على الأسئلة .

س/ هذا أخ كريم يقول ما الحكمة وما شروطها ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت