فهرس الكتاب

الصفحة 3379 من 4814

وقد قيل أنه لما قال هذا البيت من الشعر قال له النبي صلى الله عليه وسلم (لا فض فوك ) وقيل إن النابغة الجعدي عاش بعد ذلك عمر طويلا بلغ مائة و خمسين عاما ، ومع ذلك لم تسقط له سن ببركة هذا الدعاء النبوي ، الشاهد منه:عند حرمات الله جل و علا يجب أن تغضب وعند الأمور التي تكون بين و بين فتجمل بالحمل لأن الله جل و علا وصف به الأخيار إن إبراهيم لأواه حليم ، وصف به النبي صلى الله عليه وسلم أشج بني عبد القيس وقال له"إن فيك لخصلتين يحبهما الله ، الحلم و الأناة"الأمر الثالث من شروط الحكمة هو التأني وكما أن الحلم فضيلة بين رذيلتين ، فكذلك التأني فضيلة بين رذيلتين هما العجلة و البلادة و البطء الشديد و لكن هذا الأمر ليس على إطلاقه فإن الإنسان بين أمرين إما دنيوي ، و إما أخروي فأما الأخروي الذي جاءت به الشرائع فينبغي للعبد أن يعجل فيه قال الله جل و علا: { َعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى } وقال الله تبارك و تعالى يمدح آل زكرياء { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ } ، و أماغير ذلك فإن المرأة يحتاج أن يتلبس بزينة الحكمة و أن يتبين صلاح الأمور و أن يعرف مخرجه و مدخله و لا يتكلم في أمر حتى يكون على بينة منه .

س/ هذا أخ يقول ما معنى قول الله جل و علا { فَظَنَّ َ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ } ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت