فهرس الكتاب

الصفحة 3477 من 4814

فلله أوس قادمون و خزرج

والأمة لم تحرم ممن يقتدي بأولئك الأخيار ويستن بأولئك الأبرار فينصر في هذا الزمن ينصر الله ورسوله ينصر الله بإعلاء دينه وينصر رسوله بنصرة سنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه ودون ذلك أمور عظام وصبر على جلائل المهام وإتباع لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولن تجد طريقًا موصلًا إلى الله إلا طريق محمد صلى الله عليه وسلم { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر }

وقعت في المدينة أو في غيرها مناضرة لشيخنا الأمين الشنقيطي رحمة الله تعالى عليه مع بعض الرافضة قال رحمه الله لعلماء هذه البلاد دعوهم لي فلما ناقشهم قال أنا أسألكم بالله أأنتم من المهاجرين قالوا لا وهم صادقون .. قال أسألكم بالله أأنتم من الأنصار قالوا لا وهم صادقون .. فقام يلف عباءته ويقول وأنا اشهد عند الله أنكم لستم ممن تبعهم بإحسان..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت