فهرس الكتاب
الصفحة 3568 من 4814
نعلق كذلك على بعض ما جاء بالمتن وقلت هذا هو الزبدة منه، هرقل هذا عظيم الروم، والآن انظر في أشياء ما هي غيب، لكن تظهر في نصف الحديث تكشف لك أشياء أخرى، كسرى مزق الكتاب، ماذا قال صلى الله عليه وسلم؟ ( مزّق الله ملكه ) ، قيصر ما قبل الإسلام لكن ما قال صلى الله عليه وسلم مزق الله ملكه، الآن انظر إلى الواقع، لا يوجد ملك كسراوي كافر، ويوجد ملك للروم كافر، واضح؟، قال صلى الله عليه وسلم ( مزّق الله ملكه ) انتهى ملكه، وبقي ملك الروم كما هو، لماذا لم يدعُ عليهم؟ حتى يبقى قدر الله، فما أراده الله قدرًا لا يجريه على لسان نبيه شرعًا، وهذا من دقائق العلم، ما يريده الله أن يقع قدرًا لا يجريه الله على لسان نبيه شرعًا.
حجم الخط: