فهرس الكتاب

الصفحة 3643 من 4814

ولكننا نكون أحسن حالا ونقول حتى يوم الحشر نسأل الله أن يغفر لهم ويعفوا عنهم ولانريد من أحد حاجة ـ على هذا ينبغي أن ينشأ المسلمون ـ والحق أننا نعتب على بعض الشباب الملتزمين قلة الفقه في دين الله تبارك وتعالى فحصروا الدين في العبادات في الصلوات والصيام وإن كانت في الدين من المقام الأعلى المعروف ولكنها قطعا ليست الدين كله لذلك ينبغي أن يعرف الشاب المسلم دوره ومسؤوليته في البيت فمن الشباب من يظلم زوجته ويظلم أولاده بحجة بره لوالديه ، ومن الشباب من يكون فيه العكس فيظلم والديه بحجة حديث قوله صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله ) فيظلم الوالدين فإن كلمته ، قال يا أخي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( خيركم خيركم لأهله ) وإذا ظلم زوجته على حساب والدته وأرشدته ، قال نبينا صلى الله عليه وسلم يقول: ( الزمها فثم الجنة ) قال ( ففيهما فجاهد ) الذي ينبغي أن يعرف أولا لايمكن أن يكون في أوامر الله تعارض ، و لايمكن أن يكون في نواهي تناقض ، التناقض والتعارض في ذهن هذا الشاب وليس في دين الله تبارك وتعالى من شئ إنه صلى الله عليه وسلم قيد الطاعة بقوله: ( إنما الطاعة في المعروف ) فلا يجوز أن تظلم الزوجة على حساب الوالدين ولا يجوز أن يظلم الوالدين على حساب الزوجة ، ولكن ينبغي أن يعطى كل ذي حق حقه كما أمر الله وكما أمر رسوله صلى الله عليه وسلم فمن غضب بعد ذلك فإنما غضب من الحق ولم يغضب من الباطل ، وقلنا إن القاعدة إن من لم يرضيه الحق لا يرضيه شئ وقد قيل والمريض القلب تجرحه الحقيقة ، فالربانيون الذين يسترشدون بهدي الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم يتبع المنهج الواضح الذي بينه الله وبينه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه في التعامل مع الزوجة في التعامل مع الوالدين . في التعامل مع الأولاد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت