فهرس الكتاب

الصفحة 3684 من 4814

وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا إن الإنسان لا تحمل فوق ظهره شيئًا أنكى ولا أعظم من حمل الذنوب قال جل وعلا { مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا } وقال جل وعلا { وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ } و بعد أن ذكر موسى قال { فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} فما تُقرب إلى الله شيئًا بعد توحيده أعظم من استغفاره جل وعلا وملائكة السماء وحملة العرش على وجهه الخصوص ومن حول العرش يستغفرون لكل مؤمن ومؤمنه - نسأل الله جل وعلا أن نكون ممن ينالهم بركة ذلك الاستغفار { رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} تقر عين المؤمن إذا أمسى يثوي إلى أهله والتف حوله والداه وزوجته وبنوه وبناته وحق له أن تقر عينه بهذا ، ولهذا يجد المغتربون من الناس كمدًا في صدورهم إذا أوو إلى منازلهم ولم يلتقوا بأهليهم ويسألون الله أن يطوي عنهم أيام الغربة ، لكن القرار الحق والفرح الكامل والبهجة التامة يوم أن يلتقي المؤمن بوالديه وزوجته وأبناءه وبناته في جنات النعيم قال الله عنهم وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت