فهرس الكتاب

الصفحة 3703 من 4814

الثانية:وقول الله جلّ وعلا في الآية الثامنة والثلاثين من سورة يونس أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ... .

الثالثة:الآية الثالثة عشر من سورة هود،وهي قول الله جلّ وعلا أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ... .

الرابعة:الآية الثامنة والثمانون من سورة الإسراء،قال الله جلّ وعلا قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ .

الخامسة:جاء في الآيتين الثالثة والثلاثين والأربعة والثلاثين في سورة الطور أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ .

اجتمع بهذا خمس آيات حسب ترتيب المصحف توالى بعضها بعضًا في تحدّي كفّار قريش.

اختلف الناس لماذا لم يستطع العرب أن يأتوا بمثل هذا القرآن؟

ق1)قيل:لإعجازه في ذاته،هذا الذي لا ينبغي أن يقال غيره.

ق2)وقيل:لمفهوم الصِّرفَة،ومفهوم الصِّرفَة مسألة بلاغية قالها رجل معتزلي اسمه: (إبراهيم بن سيّار النظّام) قال:إن العرب قادرين على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لكن الله صَرَفَهُم؛لحكمة أرادها على أن يأتوا بمثله،وهذا قول باطل. حتى مشايخ المعتزلة مثل إبراهيم النظّام خالفوه في مثل هذه المسألة،وإلاّ أجمع المسلمون على أن العرب عَجِزَت على أن تأتي بمثل هذا القرآن لنظْمِه؛لأمور عديدة لا تحصى،ومن أراد أن يرجع لهذه المسألة في كتاب اسمه (النبأ العظيم) لرجل عالم اسمه: (محمد عبد الله دَرَّاز) من أئمة الدنيا،له قُدرة بلاغيّة،لكنه مات قبل أن يُكمِل الكتاب،لكن الكتاب موجود.

* تدلّ هذه الآيات على صدق رسالة نبيّنا ،كما أن في قوله تعالى: وإن كنتم في ريب مما نزّلنا على عبدنا أن مقام العبوديّة أرفعُ مقام وأجلّ منزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت