فهرس الكتاب

الصفحة 3709 من 4814

أجاب العلماء -رحمهم الله-عن هذا بأجوبة من أشهرها:

ق1)أن هذا كان قبل أن يعلم-عليه الصلاة والسلام-إنه قال ذلك القول قبل أن يعلم بأن هناك تفاضل،وهذا أضعف الأقوال في حلّ الإشكال.

ق2)قال بعض العلماء::أن التفاضل يكون ممنوعًا في حالة أن يكون معتمدًا على عصَبَة وحميّة،أي:يأتي كلّ مسلم يُناصر الرسول الذي من الأمّة التي هو فيها،وهذا القول مَالَ إليه كثير العلماء،وعندما نقول: {كثير} غير كلمة {أكثر} .عندما نقول: {كثير} لا يعني أن الغلبة

لكن قال به عدد غير محدود،أمّا {الأكثر} فإنّنا نوازي بين فريقين:

ق3)وممن أجاب عن هذا من العلماء الشيخ الإمام الشنقيطي في أضواء البيان،قال:إن حلّ هذا الإشكال أن يُقال:إن الأنبياء يتساوون في أصل النبوة،ويكون التفاضل في الأعطيات التي خصّ الله بها بعضهم على بعض.

ق4)قول ابن عطيّة-رحمه الله-كما نقله عنه القرطبي،وهو أصوَب الأراء فيما نعتقد،أنه قال-رحمه الله-:"إن التفاضل يكون ممنوعًا إذا كان مخصوصًا بين نبيّ بعينه ونبيّ آخر"أي مثل:موسى وعيسى،أو محمّد وإبراهيم،أو موسى ونوح،قال هذا ممنوع؛لأن هذا يُورث شيئًا في الصدور،ولكن أن تبيّن فضل الله على نبي بخلاف ما عليه غيره من الأنبياء،هذا الذي أراده الله في قوله: فضلنا بعضهم على بعض وإلى هذا الرأي نَمِيل،والله تعالى أعلم.

نكمل الباقي إن شاء الله تعالى....نسأل الله الإعانة والسداد والتوفيقونسأله تعالى علمًا لا يُنسى....

نكمل ما تبقى من كلم الشيخ صالح-حفظه الله-:

يقول الشيخ صالح بن عواد المغامسي-حفظه الله-:

قوله تعالى: منهم من كلّم الله إذا أُطلق التكليم ينصرف إلى موسى-عليه السلام- لأن الله قال: إنّي اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي وقال الله: وكلّم الله موسى تكليمًا لكن الذين كُلِّموا أكثر من واحد،الثابت منهم ثلاثة:1-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت