فهرس الكتاب

الصفحة 3743 من 4814

ويقول صلى الله عليه وسلم يخبر ان أمرأة بغي من بغايا بني إسرائيل رأت كلبًا يلهث من شدة العطش فسقته فلما سقته غفر لله لها بغيها كله

وذكر لله في القرآن تأديبًا لعباده ذكر قصة نبيه موسى عليه السلام قال عنه (فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير )

والإنسان يتساءل إلى من نحسن ؟؟ هذا اجاب عنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ( أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ) ويجاب عنه أن الناس تختلف حقوقهم بين الواحد والآخر .

فأعظم الناس حقًا الوالدين والمعلم والجيران وذوي الأرحام من القرابة ثم يأتي بقية من له حق خاص او عام فهؤلاء الإحسان إليهم

أفضل من الإحسان إلى غيرهم كما إن الإساءة إليهم أعظم من غيرهم ..

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( يارسول الله أي الذنب اعظم قال أن تجعل لله ندًا وقد خلقك قال: ثم أي قال: أن تزني بحليلة جارك ) .. فجعل صلى الله عليه وسلم الزنا بحليلة الجار من كبائر الذنوب رغم أن الزنا في ذاته محرم لكنه إذا وقع على جارة لها حق الستر لها حق أن يرعيها الإنسان أكثر من غيرها لقرب الدار كان ذلك أعظم وبالًا وأشد خسرنًا إذا انتهكت محارم الله تبارك وتعالى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت