فهرس الكتاب
المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خيرٌ عند ربك ثوابً وخيرٌ أملا ) قال صلى الله عليه وسلم ( من امسى معافًا في بدنه آمنًا في سربه عنده قوت يومه ، فكأنما جمعت له الدنيا بحذافيرها ) هذه الحياة ظروريات وفيها زينة زائده على الظروريات ، فالظروريات وفق الشرع ثلاث 00
أن يكون الإنسان معافً في بدنه
ان يملك قوت يومه
ان يكون الإنسان يجد أمن ليعبد الله فيه
ومازاد عن ذلك فهو زينة الدنيا ولذلك قال الله (المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) أي ليس من الضروريا ، فالإنسان يمكن ان يعيش دون ان يكون له ولد ويمكن ان يعيش دون ان يكون له مال مدخر ، لكن لاينغص العيش إلا عدم وجود قوت اليوم او السقم في البدن او الخوف وعدم الامن عياذًا بالله من هذه الثلاث ، ثمة مركات يجب ان ينتبه لها المسلم وهو يتأمل وتدبر هذه الأيه الكريمه ، قبل ان نشرع في هذه المردكات نبين إن العلماء أختلفوا في الباقيات الصالحات فمنهم من حصرها في ( سبحان الله والحمدلله ولاإله إلا الله والله اكبر ولاحول ولاقوة إلا بالله ) ولاريب ان هذه من الباقيات الصالحات لكنها لاتستوعب الباقيات الصالحات كلها وإنما الباقيات الصالحات الاصل والصواب ان يقال كل عمل صالح اريد به وجه الله جل وعلا فهو من الباقيات الصالحات أم التامل في هذه الأيات تعمقًا فإني أقول ان الله يبين من هذه الآيه ان الحياة زهرةٌ حائله ونعمةٌ زائله لابد ان تنقضي وماأدخره الإنسان في حياته الدنيا يتلاشى ويذهب إلا ماأريد به وجه الله جل وعلا فإنه يبقى مدخر له يوم القيامه والواقع اعظم الشهود عندما يموت بني آدم وعندما يموت الرجل أو المرأه أول مايترك منه أسمه فإن الناس إذا مات الميت وجاءو يسألون عنه قبل أن يغسل لايقولون أين فلان ولكن يقولون أين الجثه 0
الأمر الثاني 00