فهرس الكتاب

الصفحة 3816 من 4814

نعم بارك الله فيكم ولكنّني أنا أيضًا أسأل مثلي مثل هؤلاء الأخوة والأخوات يقول الله سُبحانهُ وتعالى (( النبيُ أولى بالمؤمنين من أنفُسهم وأزواجهُ أُمهاتُهم ) )أولًا لو تحدثتُم عن مُناسبة الآية لما قبلها ولماذا أطلق ولم يُحدد فيما تختصُ بهِ الآية ؟؟؟

هذهِ الآية من سورة الأحزاب (( النبيُ أولى بالمؤمنين من أنفُسهم وأزواجهُ أُمهاتُهم ) )كان الله جل وعلا قد قال قبلها (( ادعُوهم لآبائهِم هو أقسطُ عند الله ) )

وفي هذا يُخاطب بهِ أولًا زيدُ ابنُ حارثة رضي الله تعالى عنه الذي كان يُعرف بزيد ابن مُحمد فكأن زيدًا قد سُلب شيءً أُعطيهُ من قبل لأن الله جل وعلا نفى قضية الأدعياء التي كانت موجودة قال الله (( ما جعل اللهُ لرجُلٍ من قلبين في جوفهِ ) )وبيّن أنهُ لا يجوزُ للأدعياء أن يكونوا أبنائهم على هذا ذالك الشعورُ بنوعٍ من النقص الذي ربُما كان في قلب زيد جاءت آياتٌ عامة للمؤمنين فهذا النبيُ الكريم والرسول الخاتم هو للأُمة كُلها (( النبيُ أولى بالمؤمنين ) )والإطلاقُ هنا أن الولاية لهُ صلى الله عليهِ وسلم لا تُحدد بشيء بمعنى أنّهُ لا يوجدُ أحدٌ لديهِ من الحرص بنا والشفقة علينا منه صلى الله عليه وسلم فهو صلواتُ الله وسلامهُ عليهِ كما نعتهُ ربهُ (( بالمؤمنين رءوفٌ رحيم ) )وهو صلى الله علية وسلم الحريصُ على أُمتهِ قال عليهِ الصلاةُ والسلام وقد خرج من المقبرة"وددتُ لو أني رأيتُ إخواني قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك ؟ قال: بل انتُم أصحابي ولكنّ إخواني لم يأتوا بعد وأنا فرطهُم على الحوض قالوا يا رسول الله كيف تعرفُ من يأتي بعدك من أُمتك؟ قال أرأيتُم لو أن لأحدكُم خيلًا غُرًا مُحجلةٍ في خيلٍ دُهمٍ بُهم أكان يعرفُ خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنّ إخواني يأتون يوم القيامةِ غُرٌ مُحجلين من أثر الوضوء وأنا فرطهم على الحوض"

موضعُ الشاهد منه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت