فهرس الكتاب
الذي يعنينا الذي نُريد أن نُصلهُ لناس أنّهُنّ هؤلاء الفُضليات يختلفن في مواهبهنّ مثلًا زينب كانت كثيرة الصدقة ، وعائشة رضي الله عنها كانت كثيرة العلم ، و خديجة كانت عظيمة النُصرة لنبينا صلى الله عليهِ وسلم ، صفية أُثر عنها كثرت العبادة رضي الله عنها وأرضاها ..
هذا يدُل على أن المرأة تنظُر القدر الذي تُحسنهُ من أمرٍ ما تعبُدي أو ما ينفعُ الناس فتحاول قدر الإمكان أن تجنح إليهِ والإنسانُ العاقل يُحاول أن يأتي الصنعة أو الأمر الذي يُتقنُهُ ويُحسنُهُ ويغلبُ على ظنّهِ أنهُ ينفع الناس فيهِ .
في زماننا هذا تجدُ المرأةُ المُسلمةُ نوعين من محاولةِ انتقاصها:
إمّا من قومٍ لم يفقهُ الدين باسم التشدُد يُضيقون عليها الخناق حتى لا يُريدونها أن تخرُج من بيتها ولا أن تعبُد ربها على وجهِ أكمل ولا أن تُقدم شيئًا لمُجتمعها بحُجة الخوف عليها وهؤلاء حسُنت نيتهُم لكنّهُم ما فقهُ معنى الشرع .
وآخرون عياذًا بالله إنّما أرادُ أن يجعلوا منها طُعمةً لرجال وأن يُخرجُها عن نطاق الشرع فهؤلاءِ بئس العمل عملهُم نيتًا وفعلا .
لكنّنا نقول إنّ الله جل وعلا دلّ كتابهُ العظيم وسُنةُ نبيهِ صلى الله عليهِ وسلم على أن ّالله جعل للأُنثى خصائص لم يجعلها لرجال فإذا كانت مسيرةُ الأُنثى تتفقُ مع خصائصها كانت مسيرةً موفقه قال اللهُ جل وعلا: (( وليس الذكرُ كالأنثى ) )
هذا ما يُمكن قولهُ حول قول الله جل وعلا (( و أزواجهُ أُمهاتهُم ) ).
بارك الله فيكُم وأسأل الله سُبحانهُ وتعالى أن ينفعنا جميعًا بما سمعنا أتواصل إذا أذنت لي مع المُستمعين الكرام هذا أحدُ الأخوة يقول ما هو تفسير قول الله تعالى (( قال يا نوحُ إنّهُ ليس من أهلك إنهّ عملٌ غيرُ صالح ) )ما علاقة ذالك بعدم صلاح بعض الأبناء في وقتنا الحاضر لبعض الصالحين ؟؟؟