والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (أحرج عليكم في حق الضعيفين اليتيم والمرأة) وقال في حجة الوداع عليه الصلاة والسلام: (انهن عوان عندكم أي النساء أي أسيرات فالمرأة في أصلها ضعيفة تحتاج الى من يلاطفها والمرأة لا يمكن أبدا أن تستقيم لك على حال هذا شيء محال(لايفرك مؤمن مؤمنة ان سخط منها خلقا رضي منهااخر)
لاتوجد امرأة أي كانت كاملة مؤدية حق زوجها على النحو الأتم.قال عليه الصلاة والسلام (فان استمتعت بها استمتعت على عوج ) ثم قال: (وإن شئت أن تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها) .
والمقصود أن الانسان يقدم أحيانا ويؤخر أحيانا ويلاطف ويتحمل.
بالعقل يشقى بالنعيم بعقله وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم.
والعاقل يعلم أن الدنيا أصلا تحتاج الى نوع من المداراة.
قيل لإمام أحمد رحمة الله تعالى عليه:ان فلانا يقول ان تسعة أعشار العافية في التغافل قال: لا بل العافية كلها في التغافل.
فالعاقل لايظهر أنه يرى كل شيء ويعرف كل شيء.
لابد أن الانسان أحيانا يتغافل لكن لا يعني ذلك أن يترك الانسان القوامة الشرعيةوتأديب امرأته بملاطفة الخطاب.أو بالتأديب الوارد شرعا إذا أراد أن يغير من خلق زوجته لكن باللين والحسنى ووضع اللبنات بعضها فوق بعض ..