فهرس الكتاب

الصفحة 3930 من 4814

فعبر عن فاطمة ليبين العلاقة العظيمة بينه وبين أبنته رضي الله عنها وأرضاها ولهذا قال الإمام الذهبي في ترجمته لفاطمة هي الجهة المصطفوية والبضعة النبوية رضي الله عنها وأرضاها ....

كما عبر صلى الله عليه وسلم لما رأى ابنته زينب تُخرج عقدًا كانت قد أهدته إليها أمها خديجة رضي الله عنهن أجمعين لما كان يوم نكاحها فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أن أبنته أخرجت العقد لتفدي زوجها ذرفت عيناه صلوات الله وسلامه عليه ، هذا كله في سياق بيان مكانة البنات عند الآباء في الإسلام ، وأكرمها الله أمًا ( حملته أمه وهنًا على وهن ) وإنم من أعظم أسباب بعد التوفيق عياذًا بالله عقوق المرء لوالدته او عقوقه لوالدة ..قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ) ليبين حق الأم قبل أن يبين حق الآباء وبكلٍ جاء الحق القرآني ..نقول أيها المؤمنون أن العقوق من أعظم أسباب البعد عن التوفيق والهدايه عياذًا بالله ، على هذا أكرم الإسلام المرأة بنتًا وأكرمها أمًا وأكرمها خاله ، فالنبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل قال يا رسول الله أشكوا إليك كثرت ذنوبي ..قال ألك والدة ..قال لا ..قال ألك خاله ..قال نعم ..قال فبرها إذًا ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم أن يبر الإنسان ببر خالته كبره لوالدته وأن في ذلك رفع لدرجات ومحوًا للخطايا وتكفيرًا لسيئات ، وأكرمها الإسلام وهي عمة قال النبي صلى الله عليه وسلم ..قال يوم أحد لولا أن تغضب صفية أوقال كلمةً نحوها ..لفعلت وفعلت ...فقال صلى الله عليه وسلم ذلك إكرامًا لصفية عمته رضي الله عنها وأرضاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت