فهرس الكتاب

الصفحة 3931 من 4814

المقصود أن الإسلام أكرمها في هذه النواحي المحرميه ، وأكرمها وهي زوجه ..وقال صلى الله عليه وسلم أني أحرّج على الله حق الضعيفين ..حق المرأة وحق اليتيم ، وقد ظهر في زماننا رجال خلو من المروءات ..تسلطوا على أموال زوجاتهم يأخذونها بالباطل ويجعلون من القوامة الشرعية طريقًا إلى أكل أموالهم بالباطل ، ويهدد الرجل المرأة بالطلاق إن لم تعطه أو إن طالبة بحقها ,..ينتهز سيف الحياة ليجبرها على ما تكره وكل هذا محرم قال الله ( إلا أن تكون تجارةٌ عن تراضٍ منكم ) وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا سبيل إلى مال المؤمن إلى من طيب نفس منه ، لكن الآية وإن جاءت في الموؤدة فالعاقل يقسها على غيرها ..فأكلت الربا سيسألون عما أكلوه وأكلوا الرشوة سيسألون عما أخذوه ، والذين منعوا العمال والأجراء والخدم والضعفاء حقهم سيسألون عما حرموه قال الله جل وعلا ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة * فلا تُظلم نفسٌ شيئا وإن كان مقدار حبةٍ من خردلٍ أتينا بها وكفى بنا حاسبين ) والله جل وعلا حكمٌ عدل لا يضيع عنده يوم القيامة شيئا هذا ما أخبر الله به وأخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم ...

خاتمة اللقاء أيها المؤمنون قول الله جل وعلا في سورة المطففين ...

( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون * كتابٌ مرقوم يشهده المقربون * إن الإبرار في نعيم * يسقون من رحيقٍ مختوم * ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )

الجنة أيها المؤمنون أعظم مقصود ..من قلب أحد على جنبيه ولا قعد أحد من فراشة ولا رفع أحد يديه إلى الله يسأله شيء أعظم من الجنة ..

أسأل الله بمنة وكرمة أن يدخلنا وأياكم الجنة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت