فهرس الكتاب

الصفحة 3932 من 4814

أخبر الله جل وعلا أن الصالحين من خلقة كانوا يسألونها ربهم ..قال الله جل وعلا مخبرًا عن كثيرٍ من الصالحين في آيةٍ جامعةٍ مانعة ( كان على ربك وعدًا مسؤلا ) أي الجنة وعد أعطاه الله عبادة ويسألوه عبادة إياه ، وقال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح لما ذكرت له عائشة ..عبدالله إبن جدعان وما كان يصنع في الجاهلية قال إنه لم يقل يومًا من الدهر ربي أغفر لي خطيئتي يوم الدين ، والمقصود من هذا أن الجنة لها ثمانية أبواب ..أبوابها أفقيه وأبواب النار رأسيه ، جاء في الحديث أنها ثمانية أبواب لهذه الأمة باب خاص بها ، والنبي صلى الله عليه وسلم حث أمته بكل وسيلة على أن يسعوا إلى الدخول إلى جنات النعيم ، وفي هذه الآية الكريمة يخبر الله أن كتاب الأبرار لفي عليين وكتاب الأبرار هو مجمع أرواحهم ذلك أن الروح إذا قبضت يتبعها البصر ثم تستقر أرواح المؤمنين في عليين وأرواح الفجار في سجيين فإذا أستقرت أرواح المؤمنين في عليين اذن الله أن ينفخ في الصور النفخة الثانية فرجعت تلك الأرواح من مستقرها إلى تلك الأجساد التي خرجت منها ، فإذا التأم الجسد مع الروح دبت فيه الحياة فيخرجون من القبور كما أخبر الله في كتابة ( يوم يخرجون من الأجداث كأنهم جرادٌ منتشر ) وقال في ياسين ( ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون * قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) تكون أمور وأمور قبل أن يدخل أهل الجنة الجنة ، فإذا دخلوها نحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها ، ثم رأو من نعيم الله وعظيم الآلاء مالم يخطر لهم على بال ، قال الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت