فهرس الكتاب
قال الله جل وعلا ( ختامة مسك ) فلما ذكر الله الجائزة رغب فيها سبحانه فقال ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) والإنسان إذا رأى نعمة من نعم الله على غيرة فلا تخلوا تلك النعمة من أحد حاليًا فإذا كانت نعمة دنويه وتمناها لنفسه دون أن يتمنى أن تزول عن غيره فهذه غبطه لكنها غبطه مباحة ولا نقول غبطة محمودة ، أما إذا كانت نعمة دينيه من الله بها على بعض خلقة فرآها العبد فتمنى مثلها لنفسه دون أن يتمنى زوالها عن أخيه فهذه غبطة ليست مباحة كالأولى لإن الأولى في شؤون الدنيا وإنما هي غبطة محمودة وهي معنى قول الله جل وعلا ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) ثم قال ربنا ( ومزاجه من تسنيم عينًا يشرب منها المقربون ) ...
أيها المؤمنون لإن دل القرأن والسنة على الجنة أعظم ما أعدة الله جل وعلا لعبادة فقد دل القرأن والسنة على الطريق الذي يصل بها المؤمن إلى الجنة ..