فهرس الكتاب

الصفحة 3940 من 4814

وقلنا مرارًا أن الإمام أبا حنيفة رحمة الله تعالى ..كان له طلاب كان من أبرزهم أبو يوسف ، فكان أبو حنيفة رحمة الله يقول لفلان أنت قد أجزتك وأنت قد أجزتك وأنت أذهب ..ويترك أبا يوسف ، فأبا يوسف أخذه الشك في نفسه حتى مرض ، فلما مرض سأل عنه أبا حنيفة ..قيل له إن أبا يوسف مريض ، فذهب يعوده فوافقت زيارة أبي حنيفة لإبي يوسف شدة مرض أبي يوسف فظن أبو حنيفة أن أبا يوسف سيموت في مرضه هذا ، فلما وصل إلى باب الدار ..قال إنا لله وإنا إليه راجعون لقد كنت أعدك للناس من بعدي لإن مات هذا الغلام ليفقدن العلم أحد رجالاته ..وخرج ... فرجع الطلاب إلى أبي يوسف فأخبروه بما قال أبو حنيفة ..طبعًا برء ، صار طيبًا بعد كلمات المدح ، فلما برء وعوفي لم يرجع إلى أبي حنيفة ..فتح حلقة في مسجد آخر ، فقال أبو حنيفة في الدرس ما فعل الله بأبي يوسف ؟ قالوا برء أيها الإمام قال فأين هو ؟ قالوا فتح حلقة في مسجد بني فلان ، فأقام طالبًا من طلابه ، قال أذهب إليه وقل له إن رجلًا أعطا ثوبه لغسال يغسله ثم إن الرجل لما أراد ثوبه أنكر الغسال أن يكون قد أخذ ثوبًا ، ثم إن الرجل أدركته التوبة فتاب فرد الثوب مغسولًا إلى صاحبه ، فسأل أبي يوسف هل للغسال أجره أوليس له أجره ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت