فهرس الكتاب

الصفحة 3967 من 4814

عليه الكرب طلب منهم صلى الله عليه وسلم أن يكتموا عنه أمره لكنهم لخسة في نفوسهم أبوا فأغروا به السفهاء والصبيان فكان صلى الله عليه وسلم يمشي في طرقات الطائف قال بعض أهل السير: ما كان صلى الله عليه وسلم يرفع قدمه إلا ويؤذيه الصبيان بالحجارة ولا يضع قدمه الأخرى إلا ويؤذيها الصبيان بالحجارة حتى أدمية عقباه وسال دمه الطاهر الزكي الشريف على أرض الطائف فلما اشتد عليه الكرب عجي إلى ربه بالدعاء خالد لما ضاق بها أهل الأرض لجئ صلى الله عليه وسلم إلى رب الأرض والسماء لما عجز أهل الأرض عن نصرته لجئ صلى الله عليه وسلم إلى العزيز فقال فيما سطره ابن إسحاق في السير وهو دعاء وإن لم يثبت سندا على الوجه الأكمل إلا أنه والله الذي لا إله غيره جلال النبوة ظاهر على كل حرفا فيه فضلا عن كل كلمه قال صلى الله عليه وسلم:وهو نازل من الطائف إلى مكة بعد أن لقي من أهلها ما لقي"اللهم إليك أشكو ضعف حيلتي اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين إلى من تكلني إلى عدوا يتهجمن أما إلى بعيد ملكته أمري ألم يكن بك على سخط فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت منه الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل بي غضبك أو أن ينزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضي ولا حول ولا قوة إلا بك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت