فهرس الكتاب
فالأمر أمر تعبدي محض { قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } بعد ذلك قال أصدق القائلين { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا } قبل أن نصل إلى معنى وسطا الواو عاطفة لكن الإشكال في الكاف ، هل الكاف هذه مقحمة زائدة على ما قاله بعض النحويين أو أنها للتشبيه فالذين قالوا إنها مقحمة زائدة قالوا لا يمكن أن يقال أنها للتشبيه لأنه لا يوجد شيء قبلها ، والصواب أنها للتشبيه وأما دلالة ما قبلها فإن العرب تقول كما قال أبو تمام قال:
كذا فليجل الخطب وليفتح الأمر فليس لعين لم يفض ماؤها عذر
توفيت الآمال بعد محمد وأصبح في شغل عن السفر