فهرس الكتاب

الصفحة 3998 من 4814

كقول الله جل وعلا { إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة } قال الله بعدها { أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات } وقد ورد من طرق متعددة أن علي ـ رضي الله عنه وأرضاه ـ هو الوحيد الذي قدم نجوى على هذا القول يصبح أن هذا الحكم نسخ بعد أن عمل به بعض من؟ بعض الأمة أو بعض الصحابة لأن المقصود في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - بقيت حالة وهو ينسخ الحكم قبل أن يعمل به أي أحد فمن يجيب ؟ قصة إبراهيم في ذبح ابنه صحيحة لكن ، يقول في قصة إبراهيم في ذبح ابنه أنه أمر بذبح ابنه ثم نسخ الحكم قبل أن يذبح إبراهيم وهذا حق لكن هذا أيها المبارك ـ الجواب صحيح ـ لكنه ليس المقصود وإن إبراهيم وحده كلف بذبح ابنه ، أنا أتكلم عن تكليف جماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت