فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 4814

أي تكبيرة الإحرام ) كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق )) وفقنا الله وإياكم لهذا العمل ثم قال جل وعلا يختم أعمالهم (( ومما رزقناهم ينفقون ) )فالإنفاق مما آتاك الله حسن ظن بالرب جل وعلا وأن الله قادر على أن يعوضك وقد جاء في الأثر. لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله قال:ورجل تصدق بصدقه فأخفاهاحتىلا تعلم شماله ماتنفق يمينه ثم لما ذكر الرب تبارك وتعالى صفاتهم ونعوتهم والسرائر أمرها إلى الله،ذكر الله جل وعلا ما أعد لهم فقال عنهم (أولئك هم المؤمنون حقًا) ولا يعني ذلك أن من لم يبكي بخشية الله ليس بمؤمن، لأن الله يتكلم هنا عن أهل المنازل العالية ولايتكلم عن الإيمان الذي يفرق به من الإيمان والكفر فربما رجل هذه الخمس تجتمع فيه بعضها،ولا يجتمع فيه كلها فلا يقال عنه/أنه ليس بمؤمن،كل من شهد أن لاإله إلا الله وأن محمدًارسول الله ورضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا فالأصل أنه مؤمن،ثم أهل الإيمان يتفاوتون والأعمال قرينة الإيمان لا انفكاك بين الإيمان والعمل الصالح.ثم قال الله(أولئك هم المؤمن حقًا لهم درجات عند ربهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت