أيهم تشهد هذه الآية مع الاتفاق على أن الأمم تُسأل عن كتبها قال الله جل وعلا عن كتابه العظيم ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) [الزخرف: 44] ومع الاتفاق أن كل أحد يعرض عليه كتابه ويسأل عن عمله كما قال الله جل وعلا (....وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا* وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ....* وَوُضِعَ الْكِتَابُ") [الكهف: 48:47] إلى آخر الآيات هذه وغيرها الدالة على أن الإنسان تعرض عليه صحائف عمله قال الله جل وعلا (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) [الجاثية: 29:28] "