فهرس الكتاب

الصفحة 4087 من 4814

ورغم هذا الزلل العظيم في حياته إلا أن للرجل مناقب عظيمة في الإسلام مناقب عظيمة في الذود عن الإسلام فقد تغنى بأمجاد المسلمين أكثر من مدح النبي صلى الله عليه وسلم نشر الحكمة والخلق العظيم على لسانه رغم أنه لم يكن متقيدا به كما ينبغي كما بينا في حرصه على شرب الخمر المهم في حياته جملة أنه عاش حياة الثراء حتى مات ولو قدر أن أحد يكتب له أنه حصل من الدنيا على مايشتهيه لقلنا إن شوقي واحدا من أولئك بلاريب .

ـ أما حافظ: كان على النقيض فإنه وإن ذاع شعره وكان له صيته في عالم الأدب إلا أنه في عالم الحياة الاجتماعية لم يكن ذلك الثري ولا ذلك الغني وإنما تقلد مناصب ليست بتلك المناصب التي يمكن أن يتقلدها إنسان في شهرة حافظ لكنها مناصب كان يعمل في البريد عمل في وزارة المعارف سلفا من الزمن لكنه لم يكن ذلك الرجل الوجيه اجتماعيا في ثراء كما كان شوقي على النقيض منه ولذلك انعكس هذا على شعره فجاء في شعره تجربة حياة البؤساء وأنة حياة الضعفاء نقول: الناس اليوم يحفظون لشوقي ولحافظ الكثير من الأبيات ....مثلا

الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعباَ طيب الأعراق

هذا من غرر قول حافظ ، ويحفظون:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** إذ همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا

هذا لشوقي ،ويحفظون:

دقات قلب المرء قائلة له *** إن الحياة دقائق وثوان

هذا لشوقي

ـ مما وفق فيه شوقي ووفق فيه حافظ مايلي:

وفق شوقي في المدائح النبوية في مدحه للنبي صلى الله عليه وسلم أيما توفيق وتوفيقه ناجم من أمرين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت