ورغم هذا الزلل العظيم في حياته إلا أن للرجل مناقب عظيمة في الإسلام مناقب عظيمة في الذود عن الإسلام فقد تغنى بأمجاد المسلمين أكثر من مدح النبي صلى الله عليه وسلم نشر الحكمة والخلق العظيم على لسانه رغم أنه لم يكن متقيدا به كما ينبغي كما بينا في حرصه على شرب الخمر المهم في حياته جملة أنه عاش حياة الثراء حتى مات ولو قدر أن أحد يكتب له أنه حصل من الدنيا على مايشتهيه لقلنا إن شوقي واحدا من أولئك بلاريب .
ـ أما حافظ: كان على النقيض فإنه وإن ذاع شعره وكان له صيته في عالم الأدب إلا أنه في عالم الحياة الاجتماعية لم يكن ذلك الثري ولا ذلك الغني وإنما تقلد مناصب ليست بتلك المناصب التي يمكن أن يتقلدها إنسان في شهرة حافظ لكنها مناصب كان يعمل في البريد عمل في وزارة المعارف سلفا من الزمن لكنه لم يكن ذلك الرجل الوجيه اجتماعيا في ثراء كما كان شوقي على النقيض منه ولذلك انعكس هذا على شعره فجاء في شعره تجربة حياة البؤساء وأنة حياة الضعفاء نقول: الناس اليوم يحفظون لشوقي ولحافظ الكثير من الأبيات ....مثلا
الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعباَ طيب الأعراق
هذا من غرر قول حافظ ، ويحفظون:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** إذ همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
هذا لشوقي ،ويحفظون:
دقات قلب المرء قائلة له *** إن الحياة دقائق وثوان
هذا لشوقي
ـ مما وفق فيه شوقي ووفق فيه حافظ مايلي:
وفق شوقي في المدائح النبوية في مدحه للنبي صلى الله عليه وسلم أيما توفيق وتوفيقه ناجم من أمرين: