فهرس الكتاب
الصفحة 4402 من 4814
من أعظم أسباب السيادة في الخلق أن يكون الإنسان سخيا يجاهد في ماله في معروفه في بدنه في كل مايقدر عليه هذا الذي يوطن الإنسان في مجتمعه ومكانته لكن إذا صاحب ذلك السخاء رغبة فيما عند الله والدار الآخرة رغبة فيما عند الله من الجنان وخوفا من النار كان ذلك أبر وأفضل وهو الذي كان عليه الأنصار يوم أن نعتهم الله جل وعلا بقوله: { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا *ِ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا } .
حجم الخط: