فهرس الكتاب

الصفحة 4426 من 4814

ـ قام مرة في الليل كما في المسند يريد أن يسقي أحدهما فقام الآخر فدفعه فتعجبت فاطمة كيف يدفع الحسن ويسقي الحسين فقال عليه الصلاة والسلام إنه استسقى قبله أي قام قبله وهذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم وهو نبي الأمة ورأس الملة وأحق من خدم يقوم في الليل يسقي هذين السبطين سقى الحسن أولا ثم سقى الحسين ثم قال يا فاطمة:"إني وأنت وهذان وهذا الراقد ـ وأشار إلى علي ـ لفي مكان واحد يوم القيامة"خرجه الإمام أحمد بسند صحيح"لفي مكان واحد يوم القيامة"ثم مات صلى الله عليه وسلم وهو راض كل الرضى عنهما وقد قال في حقهما { الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة } .

آل الأمر إلى أبي بكر ثم إلى عمر ثم إلى عثمان رضوان الله عليهم أجمعين ثم آل الأمر إلى علي رضي الله عنه وأرضاه باتفاق أهل زمانه عليه إلا معاوية أهل الشام ثم حدث ماحدث مابين علي ومعاوية رضوان الله تعالى على الجميع وغفر الله لمن أخطأ منهما وإن كان الحق كله مع علي شارك الحسن والحسين مع أبيهما في أثناء تلك المعارك سقطت من علي درع درع أثيرة عنده التقطه يهودي لعله من سكان الكوفة ثم رآها علي أي أدرع مع اليهودي فقال: هذه درعي واليهودي ينكر اختصما ذهبا إلى القاضي شريح فلما جلسا بين يديه قال:يا أمير المؤمنين من يشهد أنها درعك قال: فلان وابني الحسن قال أما وإني لا أجيز شهادة الابن لوالده قال:علي سبحان الله! رجل من أهل الجنة لا تقبل شهادته فقال: شريح والله إني لأعلم أن الحسن من أهل الجنة لكني لا أقبل شهادة ولد لوالده فلما رأى اليهودي هذا الموقف بين يديه كان ذلك سبب في إسلامه وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت