فهرس الكتاب

الصفحة 4427 من 4814

مات علي رضي الله عنه قتل شهيدا ومظلوما على يد عبدالرحمن بن ملجم عبدالرحمن بن ملجم من مراد مرادي كان في أول أمره محبا لامرأة من الخوارج لكن تلك المرأة الخارجية كان علي قد قتل بعض قرابتها في حروبه ضد الخوارج فلما وجدت في عبدالرحمن حب لها طلبت منه أن يكون مهرها قتل علي رضي الله عنه فااتخذ سيفا ويعرضه على الناس ثم يقومه كلما ذكر له أحد اعوجاج أصلحه ثم وضعه في سم حتى لفظ الحديد السم ثم انبرى لعلي رضي الله عنه وهو خارج لصلاة الفجر يغدوا الناس إلى الصلاة فضربه بها وفصل رقبته عن رأسه وقد قال صلى الله عليه وسلم { أشقى الأولين أحيمر ثمود الذي عقر الناقة وأشقى الآخرين من يخضب هذه عن هذه } وأشار إلى رقبة علي رضي الله عنه وأرضاه، هنا بايع الناس الحسن بعد أبيه فلما اجتمع الجيوش جيوش العراق من جهة الحسن وقد بايعوه وجيوش الشام بقيادة معاوية وقد سلموا له أراد الحسن رضي الله عنه وأرضاه أن يكف دماء المسلمين فسلم الأمر لمعاوية وتنازل عن الخلافة ليتحقق فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: { إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين دعواهما واحده } وهنا يتنبه إلى أن الحسن لم يسمع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم لم يعقله لما قاله النبي عليه السلام كان الحسن صغيرا لكن سمعه أبوبكره أحد الصحابة وهو الذي أخبر الحسن بسماع هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد صدق في نقله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت