فهرس الكتاب

الصفحة 4486 من 4814

ـ فنعود فنقول هذا الوقفة العقدية الأولى وقال عليه الصلاة والسلام كذلك: { إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون البدر لا تضامون في رؤيته } هذه الوقفة العقدية .

الوقفة الثانية وقفة تربوية: فإن الله جل وعلا كلم موسى أول الأمر قبل هذا التكليم عندما نبئ موسى فموسى عليه السلام خرج من أرض مدين بعد أن مكث فيها عشر سنين ثم أصابه شدة البرد فكان يبحث عن شيء جذوة نار يصطلي منها أهله فرأى من بعيد نورا في شجرة من نار تتوقد خاف على أهله قال { امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا } ولفظ قول الله جل وعلا { آنَسْتُ نَارًا } كأن أهله لم يأنسوا تلك النار كأنه شيء مخصوص به موسى { إِنِّي آنَسْتُ نَارًا } ثم قدم إلى تلك النار عندها كلمه الله جل وعلا موسى دخل الوادي المقدس وهو لا يدري أنه واد مقدس ولا يدري أن تلك النور ليكلم الله جل وعلا عندها.

فكيف ربى الله جل وعلا هذا النبي الكريم؟

هناك توحيدان توحيد ربوبية وتوحيد ألوهية توحيد الربوبية عندما نعرفه نعرفه بأننا نؤمن أن الله هو الخالق الرازق أوجدنا من العدم ربانا بالنعم هكذا نعرف الله توحيد الألوهية نعرفه بأن الله لا يعبد غيره لا يجوز أن نعبد أحدا غير الله فالله تبارك وتعالى عندما قدم موسى عليه خاطبه بلفظ الربوبية ليشعره بالأمان والاطمئنان والسكينة وأنه في رعاية رب العالمين جل جلاله قال ياموسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت