قالوا الله ورسوله أعلم ، قال: هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمور دينكم"."
و أحيانًا تكون في جلسة علمية فلا يكون من هو حاضر عند الشيخ لديه قدرة على الأسئلة فينبري أحد الفضلاء يسأل أسئلة الشيخ يعلم أن السائل يعلمها لكنه أراد أن يمن على الجميع على الحاضرين بعلم الشيخ و إكرام العلم سؤله بلا شك . هذا ما يتعلق بولاية جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم .
الذي يعنينا في هذا أمر مهم جدًا وهو أن السلف عليهم رحمة الله تعالى يقولون: ( أن العبد كلما كان بالله أعلم و أعرف كان من الله أخوف ) وهذا يتحقق كثيرًا إذا تأملنا ما ذكر في القرآن والسنة من خبر جبريل عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام:"مررت ليلة أسري بي و جبريل كالحلس البالي من خشية الله تبارك تعالى".و الحلس البالي هو: الفراش الذي أهلك من كثرة الجلوس عليه من كثرة ما يستخدم وقد ذهب رونقه , فالنبي صلى الله عليه وسلم يشبه خشوع و خشية جبريل عليه السلام وخضوعه بالحلس البالي ، ووجه الشبه هنا: هو ما انتابه من الخوف والهلع مع أن جبريل رواح غدّاء بين السماوات والأرض وله منزلة عظيمة عند ربه جل وعلا ، لكن هذا العلم من جبريل بالله تعالى هو الذي جعله شديد الوجل والخوف .
والله تعالى له صفات جلال وصفات جمال: