فهرس الكتاب

الصفحة 4538 من 4814

هؤلاء المحبين لنبينا صلى الله عليه وسلم أدركوا أن محبته صلى الله عليه وسلم من أعظم الواجبات ، وأجل القربات ، قال عليه الصلاة والسلام:"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين"وفي البخاري من حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"والله لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ، ووالده والناس أجمعين"فقال عمر يا رسول الله:"إلا من نفسي"فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"حتى من نفسك ، يا عمر"فقال عمر:"الآن يا رسول الله أنت أحب إلي من نفسي"فقال صلى الله عليه وسلم"الآن يا عمر"أي الآن يا عمر كمل إيمانك يا عمر . فلن يكمل إيمان عبد حتى يكون محبا لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه ، وهذه المحبة لا حاجة لأن يطنب الإنسان و يتحدث في أسبابها وموجباتها لأن ذلك لا يمكن أن يخفى على أحد ، فنحن نحبه صلى الله عليه وسلم:

·?اندراجا في محبتنا لربنا جل وعلا ، فإنه صلوات الله وسلامه عليه ، حبيب الله وخليله وصفيه ونبيه ونجيه فكان بدهيا أن نحب من أحبه الله جل وعلا .

·? وبه هدانا الله جل وعلا إلى صراطه المستقيم ، فهو عليه الصلاة والسلام حظنا من النبيين ، ونحن حظه من الأمم ، كما أخبر صلوات الله وسلامه عليه .

·? نحب لما كان في قلبه صلوات الله وسلامه عليه من شفقة ورحمة بالأمة ، كما نعته الله في كتابه:(لَقَدْ جَاءكُمْ

رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )إذا كان في يوم عيده وصلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين أملحين أقرنين فيسمي الله ويكبر في أحدهما ويقول:"اللهم هذا عن محمد وآل محمد"، ثم يضحي بالأخر ويقول:"اللهم وهذا عن من لم يضحي من أمة محمد صلى الله عليه وسلم".

يستعجل الأنبياء قبله دعواتهم .

وهلك قومه في الأرض نوح ... بدعة لا تذر أحد فأفنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت